محلي

وزير الثقافة: استعادة آلاف القطع الأثرية وكنز نمرود في أيدٍ أمينة

بغداد-الصحفية

أكد وزير الثقافة، أحمد الفكاك، أن الحكومة الحالية تمكنت من استعادة عدد كبير من القطع الأثرية المسروقة من العراق بعد عام 2003، مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لاسترجاع المزيد من القطع النفيسة.

وأوضح الفكاك أن آلاف القطع الأثرية أُعيدت إلى العراق من دول عدة، من بينها الولايات المتحدة، بريطانيا، لبنان، الأردن، مصر، وإيطاليا، لافتًا إلى أن بعضها كان قد نُقل إلى الخارج منذ عام 1923 لأغراض الدراسة، وتمت استعادته بعد قرن من الزمن، حيث نُقل إلى بغداد عبر طائرة رئاسية محصنة وسط تغطية إعلامية واسعة.

كما أشار إلى أن جهود استعادة الآثار شملت أيضًا قطعًا أثرية من السويد، حيث تسلّمتها وزارة الثقافة بحضور وزير الخارجية العراقي، وتم عرضها أمام وسائل الإعلام.

وفيما يتعلق بكنز نمرود، نفى الفكاك المزاعم التي أُثيرت حول سرقته، مؤكدًا أنه محفوظ في أماكن آمنة، وقد تم الاطلاع عليه من قبل لجنة متخصصة، بحضور محافظ البنك المركزي ورئيس هيئة الآثار ومدير عام المتاحف وعدد من المسؤولين. وأعلن أن الكنز، إلى جانب العديد من القطع الأثرية الثمينة، سيتم عرضه قريبًا أمام وسائل الإعلام المحلية والدولية، ضمن فعاليات افتتاح معرض الآثار المستردة، الذي سيحضره رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وختم الوزير تصريحه بالتأكيد على التزام الحكومة بالحفاظ على الإرث الثقافي العراقي، واستمرار جهودها في استعادة المزيد من القطع الأثرية التي تعرضت للنهب خلال السنوات

الماضية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان