أزمة في المنتخب البرازيلي: خسائر متتالية وإقالات متكررة تهدد التأهل إلى مونديال 2026

متابعة – الصحفية
يواجه المنتخب البرازيلي أزمة حادة في تصفيات كأس العالم 2026، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على موقعه في ترتيب التصفيات، وسط إقالات متكررة للجهاز الفني وتراجع في أداء اللاعبين.
وتعرض المنتخب البرازيلي لهزيمة قاسية أمام الأرجنتين بنتيجة 4-1 في بوينس آيرس، مما زاد من الضغوط على المدرب دوريفال جونيور، الذي لم يستطع تحقيق الاستقرار الفني المطلوب. ودفعت هذه النتائج الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى إقالة جونيور، في خطوة تُعد الثالثة من نوعها منذ رحيل تيتي بعد مونديال 2022.
كما يعاني المنتخب من غيابات مؤثرة، أبرزها إصابة نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، مما أضعف القوة الهجومية للفريق. ومع خسارته أربع مباريات في التصفيات حتى الآن، تراجعت البرازيل إلى مركز غير معتاد، مما يهدد فرص تأهلها المباشر إلى المونديال.
ورغم اعتذار قائد الفريق ماركينيوس للجماهير، إلا أن الغضب الشعبي تصاعد مع تراجع مستوى المنتخب، وسط مطالبات بإجراء تغييرات جذرية. وبدأت التكهنات حول هوية المدرب الجديد، مع تداول أسماء مثل كارلو أنشيلوتي وجورجي جيسوس كمرشحين محتملين لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
ومع استمرار الأزمة، يواجه المنتخب البرازيلي تحديًا صعبًا في المباريات المتبقية، حيث يحتاج إلى تحسين النتائج سريعًا لضمان التأهل إلى مونديال 2026 واستعادة مكانته بين كبار العالم.




