الركابي: رفض إقليمي للعمليات العسكرية في سوريا والضغط نحو طاولة الحوار

أكد المحلل السياسي وائل الركابي اليوم الخميس أن ما يجري في سوريا الآن يواجه رفضًا من دول الجوار، وفي مقدمتها العراق.
حيث أشار في تصريح ملتفز إلى أن الأزمة الحالية في سوريا تختلف تمامًا عن أحداث 2011، عندما تم الترويج للأحداث على أنها صراع بين أطراف سياسية معارضة تستهدف تغيير النظام.
وأضاف الركابي أن الوضع الحالي يختلف بشكل جذري، حيث أن تركيا هي من أعدت للمجاميع المسلحة الإرهابية، مشيرًا إلى أن تركيا تبرأت من تحركات “هيئة تحرير الشام” الأخيرة، رغم أنها كانت تدفع باتجاه بدء هذه الحرب منذ أشهر.
وأوضح الركابي أن بعض الأطراف، مثل تركيا، قد قدمت دعمًا لهذه الجماعات المسلحة من خلال توفير الأسلحة الثقيلة والدبابات التي سمحت لها بمقاومة الجيش السوري ودخول مناطق محصنة. كما أكد أن هناك جهات تقف خلف هذه الجماعات، سواء من حيث التمويل أو التدريب، وهو ما يعزز من تصعيد النزاع.
وأشار الركابي إلى أن هناك رفضًا إقليميًا من بعض الدول تجاه هذه الأحداث، وأن الحلول المستقبلية قد تكون باتجاه طاولة الحوار التي لا تقتصر على المعارضة السورية بل تشمل القوى الإقليمية الكبرى مثل تركيا وإيران وروسيا، بالإضافة إلى ضرورة مناقشة المصالح الدولية في المنطقة.




