حزب الدعوة الإسلامية يقيم دعوى قضائية ضد سعدون صبري المتهم بقتل الشهيد محمد باقر الصدر

بغداد-الصحفية
أكد حزب الدعوة الإسلامية مسؤوليته في ملاحقة مرتكبي جرائم البعث، مطالباً بإنزال أقسى العقوبات بحق المدعو سعدون صبري، الذي كان مديراً للشعبة الخامسة وعدداً من مديريات الأمن، والمتهم بتنفيذ جريمة اغتيال المرجع والمفكر الإسلامي السيد محمد باقر الصدر بأمر من صدام حسين.
وأوضح الحزب في بيان له أن المجرم اعترف بجرائمه وهو الآن رهن الاعتقال مع عدد من ضباط الأمن السابقين، مشدداً على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية بحقهم وفق القانون العراقي والقوانين الدولية.
وأشار البيان إلى أن سعدون صبري كان مسؤولاً عن تصفية العديد من السجناء في أقبية الأمن العامة، مما يجعله شريكاً في جرائم بشعة ضد المعتقلين. كما أعلن أن الأمين العام للحزب نوري المالكي قدم شكوى رسمية ضده أمام القضاء العراقي، مطالباً بعرض اعترافاته عبر القنوات الفضائية ليطلع الشعب على ما ارتكب من فظائع.
وأشاد الحزب بالجهود التي أسفرت عن اعتقاله، داعياً الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة جميع المتورطين في جرائم البعث وإحالتهم إلى القضاء، محذراً من محاولات إعادتهم إلى الحياة السياسية عبر إلغاء هيئة المساءلة والعدالة أو التسامح معهم لمصالح سياسية.
وختم البيان بتوجيه التحية إلى الشهيد محمد باقر الصدر وشقيقته الشهيدة آمنة الصدر وجميع شهداء العراق.




