خلال مأدبة إفطار رمضانية.. السوداني يلتقي جرحى القوات الأمنية

بغداد -الصحفية
استضاف القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء اليوم الخميس، مجموعة من جرحى القوات الأمنية على مائدة إفطار شهر رمضان المبارك. وهنأ الحضور وكل أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بحلول الشهر الفضيل، مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء الأبطال من مختلف صنوف وتشكيلات القوات المسلحة، والجرحى الذين أصيبوا خلال أداء الواجب.
وأكد أن النصر الذي تحقق والاستقرار الذي يعم العراق هو حصيلة هذه التضحيات الوطنية التي سيبقى العراقيون يستذكرونها بفخر. وشدد على أن الحكومة وضعت في سلم أولوياتها خدمة ذوي الشهداء والجرحى، مشيراً إلى أنها قضية لا يمكن المساومة عليها أو تأخيرها.
أبرز ما جاء في كلمته:
صفحة الإرهاب لم تكن مرحلة عابرة وسهلة، بل استهدفت النسيج المجتمعي للشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه.
الجماعات الإرهابية كانت تسعى لإدخال العراق في المجهول ضمن مخطط مدبر ومدعوم.
صفحة داعش انتهت وهي الأخيرة في مسلسل الإرهاب الذي بدأ بعد عام 2003.
هناك قصص بطولية تدرس للأجيال عن حجم التضحيات والتصدي للإرهاب والدفاع عن وحدة البلد وأمنه.
هذه المناسبة فرصة للتعرف على أهم طلبات الجرحى ومعالجة أي تأخير أو بطء في الإجراءات.
توجيه الوزارات وقيادات الأجهزة الأمنية بوضع برنامج خاص لرعاية الجرحى وتلبية مطالبهم.
العمل على استكمال الحقوق المتعلقة بالجرحى، سواء الرواتب أو المستحقات المتراكمة، بعد الزيارة الأخيرة لهيأة التقاعد الوطنية.
توزيع قطع أراضٍ سكنية لجرحى القوات الأمنية في مناطق مخدومة ببغداد والمحافظات خلال ثلاثة أشهر، بعد إطلاق الأعمال التنفيذية فيها مؤخراً.
الحكومة تعمل على توفير الخدمات والبناء والإعمار والتنمية، ولولا تضحيات الجرحى لما تحقق أي إنجاز.
استقطاب كبريات الشركات العالمية والمستثمرين وتنويع الاقتصاد للنهوض بالبلاد.
الاستثمارات الأجنبية في العراق تجاوزت 88 مليار دولار، مع دخول الشركات الأجنبية لإنجاز المشاريع.
الشركات الأجنبية قررت الاستثمار في العراق بعد التأكد من أمنه واستقرار مؤسساته وتوفر الفرص الاقتصادية.




