سياسية
خطاب الدولة الهادئ… فائق زيدان وصناعة التوازن في لحظات الاختبار

بغداد – الصحفية
في خضم التعقيدات السياسية وتراكم الأزمات، تتأكد الحاجة إلى خطاب مسؤول يستند إلى الواقع ويُدار بالحكمة، خطاب يحمي الدولة من الانفعال ويصون مؤسساتها من الانزلاق. هذا النهج لم يعد ترفاً سياسياً، بل ضرورة لضمان الاستقرار العام.
ويبرز فائق زيدان كأحد أبرز ممثلي هذا الخطاب، إذ اتسمت مواقفه بالهدوء والقراءة الدقيقة للمشهد، مع تمسك واضح بالدستور وهيبة القضاء، بعيداً عن لغة الشعارات أو الاستقطاب. فحضر القانون كمرجعية، لا كأداة صراع.
وتجسدت الحكمة في خطابه بإدارة الأزمات بعقل الدولة، لا بمنطق الشارع، وهو ما جعله عامل توازن في مراحل حساسة، أسهمت مواقفه في منع انزلاقها نحو مسارات غير محسوبة، مؤكداً أن الاستقرار يُبنى بالصبر لا بالتصعيد.




