دولي

الخارجية المغربية : تراجع في امر تعيين من كبار الموظفين بالمقر المركزي

متابعة – الصحفية

فجأة، تراجع وزير الشؤون الخارجية  المغربي ، ناصر بوريطة، عن تعيين اثنين من كبار موظفيه بالمقر المركزي للوزارة، في مناصب أدنى كقنصلين عامين.

ويتعلق الأمر بسوريا الجابري، مدير مديرية التنمية والتعاون الاقتصادي في الوزارة، وعمر أمغار، مدير مديرية الاتحاد الأوروبي وسلسلة البحر الأبيض المتوسط.

وفي 20 يونيو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية تعيين قناصل عامين جدد. وتضمنت القائمة 23 اسما، من بينها أسماء الجبري القنصل العام في مونتريال (كندا)، وأمغار القنصل العام في ستراسبورغ (فرنسا). نادراً ما يتم تعيين موظف كبير برتبة مدير مركزي في وزارة الخارجية في منصب القنصل. ووفقا للقواعد المعمول بها في هذه الوزارة، يعين الموظفون من درجة مدير في وظيفة سفير. لكن هذا لم يحدث للموظفين المذكورين.

منذ 20 يونيو/حزيران، لم تتسلم غابري منصبها الجديد في مونتريال، وكذلك أمغار. وبقي الاثنان في منصبيهما المركزيين في وزارة الخارجية لمدة شهرين إضافيين، حيث تبدأ التعيينات في مناصب القنصل عادة في سبتمبر.

ولكن بحلول سبتمبر/أيلول، لم يكن الموظفان الكبيران قد حزما حقائبهما للمغادرة إلى منصبيهما الجديدين في كندا وفرنسا. وبدلا من ذلك، سيطرح وزير الشؤون الخارجية بوريطة اسميهما على مجلس الحكومة، سعيا لتجديد منصبيهما الكبيرين بالوزارة: الجابري، مدير التنمية والتعاون الاقتصادي، وأمغار، مدير الاتحاد الأوروبي والبحر الأبيض المتوسط. مسلسل.

وفي الفقرة المخصصة للتعيينات في المناصب العليا التي أقرها مجلس الحكومة، أمس الخميس، أُعلن عن تجديد تعيين الجابري وأمغار. وكانوا الموظفون الوحيدون الذين أدرجتهم وزارة الخارجية على قائمة التعيينات يوم الخميس.

الارتباك في قضية هذين الموظفين في وزارة الخارجية ليس له تفسير حتى الآن. لكن، كما تشير مصادر حكومية، فإن مسار الخطوات المتعلقة بهذين الموظفين يشير إلى أن تراجع الوزير عن تعيينهما قناصلاً عاماً لم يكن «قراراً ساراً» بالنسبة للوزير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان